الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٦ - الثاني المعدن
و رعي (١) و نحوها (٢)، و كذا يقدّم عليه (٣) الجعائل (٤) على الأقوى.
[الثاني: المعدن]
(و الثاني: (٥) المعدن (٦)) بكسر الدال و هو ما استخرج (٧) من الأرض ممّا كانت (٨) أصله، ثمّ اشتمل (٩) على خصوصية يعظم الانتفاع بها
(١) المراد من «الرعي» هو المخارج التي تصرف لرعي الغنيمة اذا كانت من قبيل الأنعام و غيرها من الحيوانات.
(٢) أي و نحو ما ذكر من الأمثلة.
(٣) الضمير في «عليه» يرجع الى الخمس. يعني يقدّم على إخراج الخمس إخراج الأموال التي جعلها الإمام لصاحب الأعمال المخصوصة.
(٤) الجعائل: جمع جعالة، و هي في مقابل الإجارة، فإنّ الجعالة مال يجعله الإمام ٧ لبعض المجاهدين في مقابل بعض الأعمال للتشويق لهم و الترغيب، و الإجارة هي جعل الاجرة في مقابل عمل خاصّ لشخص خاصّ، فالأموال المجعولة بعنوان الجعالة تخرج من الغنيمة المصطلحة قبل إخراج الخمس منها.
(٥) عطف على قوله «الأول: الغنيمة». يعني الثاني من الأشياء السبعة التي يجب فيها الخمس هو المعدن.
(٦) المعدن- بفتح الميم و سكون العين و كسر الدال-: منبت الجواهر من حديد و فضّة و نحوهما، مكان كلّ شيء فيه أصله و مركزه، و منه: فلان معدن الخير و الكرم. (المنجد).
(٧) يعني المعدن شيء يستخرج من الأرض.
(٨) اسم «كانت» مستتر يرجع الى الأرض، و خبره قوله «أصله» فإنّه يقرأ منصوبا. يعني أنّ المعدن هو الشيء المستخرج الذي يكون أصله أرضا، و المراد منه هو الموضوع و المدفون في الأرض و باطنها، مثل الدفائن و الكنوز و آبار النفط و غيرها.
(٩) يعني بعد أن كان أصله الأرض ثمّ اشتمل على خاصّية مهمّة ينتفع بها انتفاعا عظيما كالأمثلة المذكورة.