أنوار الأصول - الشيخ أحمد القدسي - الصفحة ٣٤١ - الأمر الأوّل الرّوايات الواردة في كتاب فصل الخطاب
مرّ سابقاً من عبارة تلميذه المحدّث الطهراني في مقدّمة المستدرك: «و أمّا عمله فقد رأيناه و هو لا يقم لما ورد في مضامين (هذه) الأخبار وزناً بل يراها أخبار آحاد لا تثبت بها القرآنيّة بل يضرب بخصوصيّاتها عرض الجدار سيرة السلف الصالح من أكابر الإماميّة كالسيّد المرتضى و الشيخ الطوسي و أمين الإسلام الطبرسي رحمهم الله».
بقي هنا امور:
الأمر الأوّل: الرّوايات الواردة في كتاب فصل الخطاب
إنّ كثيراً من الرّوايات الواردة في كتاب فصل الخطاب سيّما في الدليل الثاني عشر مروية من طريق السياري و هي تبلغ ١٨٨ رواية بناءً على احصاء مؤلّف كتاب «برهان روشن»، و بالتالي نذكر نماذج من هذه الرّوايات التي يتجلّى فيها وقوع الخطأ:
فمنها: ما روي عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى: و إذا المودّة (بدل الموؤدة) سئلت (في سورة الشمس) قال: «من قتل في مودّتنا».
و منها: ما روي عن أبي عبد الله ٧: « «يا أيّتها النفس المطمئنة» (في سورة الفجر) إلى محمّد و أهل بيته ارجعي إلى ربّك راضية مرضيّة فادخلي في عبادي و ادخلي جنّتي غير ممنوعة».
و منها: ما روي عن أبي عبد الله قال: قرأ رجل بين يدي أبي عبد الله ٧: فإنّ مع العسر يسراً إنّ مع العسر يسراً (الانشراح) فقال ٧: إنّ مع العسر يسرين هكذا نزلت».
و منها: ما روي أبو بصير عن أبي عبد الله ٧ في قوله تعالى: تنزّل الملائكة و الروح فيها بإذن ربّهم (سورة القدر) من عند ربّهم على محمّد و آل محمّد بكلّ أمر سلام».
و منها: ما روي عن أبي عبد الله ٧: «إنّا أعطيناك يا محمّد الكوثر فصلّ لربّك و انحر إنّ شانئك هو عمرو بن العاص هو الأبتر».
و منها: ما روي عن عابر بن خداعة قال قلت لأبي عبد الله ٧: علّمني قل هو اللَّه أحد، قال: أكتبها لك قال: لا، احبّ أن أتعلّمها إلّا من فيك. قال اقرأ: «قل هو اللَّه أحد اللَّه الصمد ثلاثاً آخرها كذلك اللَّه ربّنا».