أنوار الأصول - الشيخ أحمد القدسي - الصفحة ٣٤٠ - الطائفة السابعة في روايات ليست داخلة في الطوائف الستة
و الجواب عن هذه الطائفة واضح، لأنّ المراد من قوله ٧ «فينا» الانطباق عليهم على نحو انطباق الكلّي على مصداقه الأتمّ الأكمل، كما ورد في بعض الرّوايات بالإضافة إلى كلّ آية ورد فيها «الذين آمنوا»: أنّ عليّاً ٧ على رأسها و أميرها، أي إنّه أتمّ المصاديق كما أنّ أعدائهم أتمّ مصاديق الآيات التي وردت فيها «الذين كفروا»، و حيث إن ثلث القرآن ورد في بيان حالات المؤمنين و الكافرين فباعتبار انطباقها على الأئمّة : و على عدوّهم انطباق العنوان الجامع على أتمّ مصاديقه يصحّ أن يقال مثلًا: «نزل القرآن أثلاثاً ثلث فينا و في عدوّنا» لا أنّ أساميهم كانت مذكورة في الكتاب العزيز.
الطائفة السادسة: في اختلاف القراءات
وردت في اختلاف القراءات و من هذا القبيل كثير من الرّوايات التي أوردها المحدّث النوري (رحمه الله) في الدليل الثاني عشر:
منها: ما رواه السياري عن البرقي عن النصر عن يحيى بن هارون قال: صلّيت خلف أبي عبد الله ٧ بالقادسيّة فقرأ: من يعمل مثقال ذرّة خيراً يره (بضم الياء) و من يعمل مثقال ذرّة شرّاً يَره (بضمّ الياء أيضاً).
و سيأتي إن شاء اللَّه تعالى في البحث عن اختلاف القراءات عدم كونه من التحريف مطلقاً فانتظر.
الطائفة السابعة: في روايات ليست داخلة في الطوائف الستة ...
و هنا وردت روايات ليست داخلة في إحدى الطوائف الستّة السابقة و لا يرد عليه أحد من الإشكالات الواردة عليها و لكنّها مردودة من جهتين:
الاولى: أنّها مخالفة لكتاب اللَّه العزيز، و قد ورد في أحاديث أهل البيت «إنّ ما خالف كتاب اللَّه فذروه».
الثانية: اعراض الأصحاب عنها حتّى بالنسبة للمحدّث النوري (رحمه الله) نفسه كما يدلّ عليه ما