ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٩٦ - الصورة الاولى صورة علم بالنجاسة حال الصلاة و علم بحدوث النجاسة في الحال
صلاته صحيحة.
لان الكلام تارة يقع فى صحة ما مضى من صلاته و عدمها فلا اشكال في صحتها لان ما وقع من صلاته وقع صحيحا واجدا للاجزاء و الشرائط و منها الطهارة على الفرض مضافا الى دلالة بعض الاخبار الوارد في مورد من رعف في صلاته على ذلك نذكر لك إن شاء الله في طى هذا البحث.
و تارة يقع الكلام في صحة الصلاة من حيث الزمان الذي يحتاج في ازالة النجاسة الواقعة في الثوب او البدن الى نزع الثوب او تبديله او تطهير الثوب او البدن بعد حصول العلم له بالنجاسة فيقع هذا الكون الواقع للازالة مع النجاسة مع كونه الكون الصلاتي لانه واقع في اثناء الصلاة فالمصلي في هذا الحال الذي هو الكون الصلاتي يكون مع النجاسة.
فنقول هذا المقدار مغتفر.
اما أولا فلدلالة بعض الروايات الواردة فيمن رعف في الصلاة بانه يغسل انفه و يتم صلاته.
مثل ما رواها عمر بن اذينة عن أبي عبد اللّه ٧ انه سأله عن الرجل يرعف و هو في الصلاة و قد صلّى بعض صلاته فقال ان كان الماء عن يمينه او عن شماله او عن خلفه فليغسله من غير ان يلتفت و ليبن على صلاته فان لم يجد الماء حتى يلتفت فليعد الصلاة قال و القيء مثل ذلك [١].
و مثل ما رواها محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر ٧ عن الرجل يأخذه الرعاف و القيء في الصلاة كيف يصنع قال ينفتل فيغسل انفه و يعود في صلاته و ان
[١] الرواية ١ من الباب ٢ من ابواب قواطع الصلاة من الوسائل.