ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٦ - الفرع الثالث هل يكون المعتبر في مطهّرية الارض وقوع المشى عليها
الاشكال في مطهّريتها لانها من الارض.
نعم ربّما يشكل في الارض المفروشة بالحجر من ان الظاهر او المنصرف إليه من الارض الواردة في الروايات هي ما تكون ارضا بحسب الوضع الاصلى و الحجر المفروش في الارض ليس كذلك.
لكن بعد التأمّل ترى انه يصدق عليه انه من الارض و أمّا الكلام في الارض المفروشة بالآجر او الجص او النورة فيشكل الالتزام بمطهّريتها بل الاقوى عدم مطهّريتها لعدم صدق الارض عليها.
كما أن الأوضح منها اشكالا الأرض المفروشة بالقير و الارض المفروشة باللوح من الخشب لعدم كونهما ارضا و كما قال المؤلف لا اشكال في عدم كفاية المشى على الفرش و الحصير و البوارى و على الزرع و النباتات الا ان يكون قليلا بحيث لا يمنع عن صدق المشى على الأرض و السر في عدم كفاية المشى عليها هو عدم كونها من الارض.
الفرع الثالث: هل يكون المعتبر في مطهّرية الارض وقوع المشى عليها
او يكفي المسح بها و ان لم يتحقق المشى عليها او لا يعتبر احدهما بل يكفي مجرد مماسة القدم او النعل مع الارض و ان لم يحصل مشى و لا مسح او لا يعتبر في مطهريتها لا مشى و لا مسح و لا مماسة بل يكفي اخذ التراب او الرمل او الحجر الاصلى و وضع واحد منها على القدم او النعل مثلا و مسحه به حتى يذهب اثر النجاسة.
أمّا التطهير بالنحو الأخير فمما لا دليل عليه كما يظهر للمراجع في الاخبار المتقدمة ذكرها و أمّا التعليل في بعض الاخبار المتقدمة من قوله «انّ الارض يطهّر بعضها بعضا» ليس في مقام بيان كيفية مطهّريتها و ما ورد في مورد السؤال و الجواب في صدر هذه الاخبار المعللة و غيرها ليس الا مورد وقوع ما يتطهّر بالارض على