ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١١٢ - الصورة الاولى ما اذا نسى النجاسة و لم يتذكر بها الا بعد الصلاة
الرواية الثالثة: ما رواها على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر : قال سألته عن الرجل احتجم فاصاب ثوبه دم فلم يعلم به حتى اذا كان من الغد كيف يصنع قال ان كان رآه فلم يغسله فليقض جميع ما فاته على قدر ما كان يصلّي و لا.
ينقص منه شيء و ان كان رآه و قد صلّى فليعتد بتلك الصلاة ثمّ ليغسله. [١]
الرواية الرابعة ما رواها زرارة قال قلت له اصاب ثوبي دم رعاف او غيره او شيء من منى فعلمت اثره الى ان اصيب له الماء فاصبت و حضرت الصلاة و نسيت ان بثوبي شيئا و صليت ثمّ اني ذكرت بعد ذلك قال تعيد الصلاة و تغسله قلت فاني لم اكن رايت موضعه و علمت انه اصابه فصليت فلم اقدر عليه فلمّا صليت وجدته قال تغسله و تعيد. [٢]
الرواية الخامسة: ما رواها ابن مسكان قال بعثت بمسألة الى أبي عبد اللّه ٧ مع ابراهيم بن ميمون قلت سله عن الرجل يبول فيصيب فخذه قدر نكتة من بوله فيصلّي و يذكر بعد ذلك انه لم يغسلها قاله يغسلها و يعيد صلاته [٣].
الرواية السادسة: ما رواها سماعة قال سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الرجل يرى في ثوبه الدم فينسى ان يغسله حتى يصلّي قال يعيد صلاته كى يهتمّ بالشيء اذا كان في ثوبه عقوبة نسيانه قلت فكيف يصنع من لم يعلم أ يعيد حين يرفعه قال و لكن يستأنف. [٤]
الرواية السابعة: ما رواها الحسين «الحسن» بن زياد قال سئل ابو عبد اللّه ٧ عن الرجل يبول فيصيب فخذه قدر نكتة من بوله فيصلى ثمّ يذكر بعد انه لم يغسله
[١] الرواية ١٠ من الباب ٤٠ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٢] الرواية ٢ من الباب ٤٢ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٣] الرواية ٤ من الباب ٤٢ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٤] الرواية ٥ من الباب ٤٢ من ابواب النجاسات من الوسائل.