ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٧ - *** مسئلة ٧ اذا كانت القروح و الجروح المتعددة متقاربة
و استشكل أولا عليه بان ما قلت من كون الدم من القروح و الجروح من عوارض البقاء غير صحيح لانه ربما يتكون الدم في القرح و الجرح فلا يعلم بوجود الدم في البدن قبل القرح و الجرح حتى يكون اصل الدم محرزا و يكون الشك في خروجه من سبيل القرح او الجرح او محل آخر.
و ثانيا يعارض هذا الاصل اصالة عدم خروجه من غير الجرح و القرح.
*** اقول: أمّا الاشكال الاول فتكوّن الدم في نفس الجرح و القرح غير معلوم خصوصا في الجرح.
و امّا في الاشكال الثانى فأصالة عدم خروج الدم من غير محل الجرح و القرح لا يثبت كون الدم من القرح او الجرح الا على القول بالاصول المثبتة.
*** [مسئلة ٧: اذا كانت القروح و الجروح المتعددة متقاربة]
قوله ;
مسئلة ٧: اذا كانت القروح و الجروح المتعددة متقاربة بحيث تعدّ جرحا واحدا عرفا جرى عليه حكم الواحد فلو برء بعضها لم يجب غسله بل هو معفو عنه حتى يبرأ الجميع و ان كانت متباعدة لا يصدق عليها الوحدة العرفية فلكل، حكم نفسه فلو برء البعض وجب غسله و لا يعفى عنه الى ان يبرأ الجميع.