ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٥ - *** مسئلة ٣٦ الظروف الكبار
و المفروض في اللحم و الالية هو ما تنجّس ظاهرهما و أمّا مع نجاسة باطنها فلا كما مرّ.
*** [مسئلة ٣٦: الظروف الكبار]
قوله ;
مسئلة ٣٦: الظروف الكبار التي لا يمكن نقلها كالحبّ المثبت في الارض و نحوه اذا تنجست يمكن تطهيرها بوجوه:
احدها: ان تملأ ماء ثم تفرغ ثلاث مرّات.
الثّاني: ان يجعل فيها الماء ثم يدار الى اطرافها باعانة اليد او غيرها ثم يخرج منها ماء الغسالة ثلاث مرّات.
الثالث: ان يدار الماء الى اطرافها مبتدأ بالاسفل الى الاعلى ثم يخرج الغسالة المجتمعة ثلاث مرّات.
الرابع: ان يدار كذلك لكن من اعلاها الى الاسفل ثم يخرج ثلاث مرّات و لا يشكل بان الابتداء من اعلاها يوجب اجتماع الغسالة في اسفلها قبل ان يغسل و مع اجتماعها لا يمكن ادارة الماء في اسفلها و ذلك لان المجموع يعدّ غسلا واحدا فالماء الذي ينزل من الاعلى يغسل كلما جرى عليه الى الاسفل و بعد الاجتماع يعدّ المجموع غسالة و لا يلزم تطهير آلة اخراج الغسالة كل مرّة و أن كان أحوط و يلزم المبادرة الى إخراجها عرفا، في كل غسلة لكن لا يضر الفصل بين الغسلات الثلاث و القطرات التي تقطر من الغسالة فيها لا بأس بها و هذه الوجوه تجرى في الظروف الغير المثبتة أيضا و تزيد بامكان غمسها في الكر أيضا و مما ذكرنا