ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٥٧ - الاوّل دم الجروح و القروح
لى قائدي ان في ثوبه دما فلما انصرف قلت له ان قائدي اخبرنى ان في ثوبك دما فقال ان بى دماميل و لست أغسل ثوبى حتى تبرأ [١].
و الرواية التي رواها محمد بن مسلم عن احدهما ٨ قال سألته عن الرجل يخرج به القروح فلا تزال تدمى، كيف يصلى فقال يصلى و ان كانت الدماء تسيل [٢].
الرواية التي رواها ليث المرادي قال قلت لابى عبد اللّه ٧ الرجل تكون به الدماميل و القروح فجلده و ثيابه مملوّة دما و قيحا و ثيابه بمنزلة جلده فقال يصلّى في ثيابه و لا يغسلها و لا شيء عليه [٣].
و الرواية التي رواها عمار عن أبي عبد اللّه ٧ قاله سألته عن الدمل يكون بالرجل فينفجر و هو في الصلاة قال يمسح و يسمح يده بالحائط او الارض و لا يقطع الصلاة [٤].
و الرواية التي رواها على بن جعفر في كتابه عن اخيه ٧ قال سألته عن الدمل يسيل منه القيح كيف يصنع قال ان كان غليظا او فيه خلط من دم فاغسله كل يوم مرّتين غدوّة و عشيّة و لا ينقض ذلك الوضوء و ان اصاب ثوبك قدر دينار من الدم فاغسله و لا تصل فيه حتى تغسله [٥].
و الرواية التي رواها عبد اللّه بن عجلان عن ابى جعفر ٧ قال سألته عن الرجل به القرح لا يزال يدمى كيف يصنع قال يصلّى و ان كانت الدماء تسيل [٦] اذا
[١] الرواية ١ من الباب ٢٢ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٢] الرواية ٤ من الباب ٢٢ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٣] الرواية ٥ من الباب ٢٢ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٤] الرواية ٨ من الباب ٢٢ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٥] الرواية ٨ من الباب ٢٠ من ابواب النجاسات من الوسائل.
[٦] البحار الانوار، ج ٨٠، ص ٨٤، (باب ٣)- (نجاسة الدم و اقسامه و احكامه) ح ١.