العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٦ - فصل في قواطع السفر موضوعاً أو حكماً
فصل
في قواطع السفر موضوعاً أو حكماً
وهي اُمور:
أحدها: الوطن، فإنّ المرور عليه قاطع للسفر[١] وموجب للتمام مادام فيه أو فيما دون حدّ الترخّص منه، ويحتاج في العود إلى القصر بعده إلى قصد مسافة جديدة ولو ملفّقة مع التجاوز عن حدّ الترخّص، والمراد به: المكان الذي اتّخذه مسكناً[٢] ومقرّاً له دائماً[٣]; بلداً كان أو قرية أو غيرهما، سواء كان مسكناً لأبيه واُمّه[٤]
[١] . إذا نزل فيه واما المرور عليه اجتيازاً من غير نزول ففي كونه قاطعاً تأمّل . ( سيستاني ) .
[٢] . الظاهر عدم اعتبار شيء من القيود في الوطن الأصلي ، بل المكان الذي هو مسقط رأسه ووطن أبويه وطنه ولو قصد الإعراض عنه ، ولا يخرج عن الوطنيّة إلاّ بالإعراض العملي . ( خميني ) .
ـالظاهر عدم اعتبار شيء من القيود في الوطن الأصلي ، بل المكان الذي هو مسقط رأسه ووطن أبويه وطنه ، ولو قصد الإعراض عنه ، ولا يخرج عن الوطنيّة إلاّ بالإعراض العمليّ ، نعم في المستجدّ يعتبر الدوام وقصد التوقيت مضرّ . ( صانعي ) .
[٣] . لا يعتبر الدوام فيه ، بل يعتبر أن لا يصدق على المقيم فيه عنوان المسافر عرفاً . ( خوئي ) .
ـلا يعتبر قصد الدوام في الوطن ولو كان مستجداً بل يكفي عده مقراً ومسكناً له عرفاً بحيث لا يزول عنه هذا العنوان بمجرد اتخاذ مسكن موقت في مكان آخر عشرة أيّام أو نحوها والضابط عدم عده مسافراً فيه، وهذا هو المساوق لمفهوم الوطن لغة ولا عبرة بمفهومه العرفي المستحدث ومنه يظهر الحال فيما ذكره بعده . ( سيستاني ) .
[٤] . الظاهر أنّه لا يعتبر في الوطن الأصلي شيء، بل هو وطنه مطلقاً ما دام فيه، وإن كان قصده الإعراض عنه ما لم يتحقّق الإعراض العملي . نعم، يعتبر في المستجدّ الالتفات إلى الدوام واتخاذه مقرّاً له كذلك، كما أنّه يعتبر الإقامة بالمقدار المذكور في المتن . ( لنكراني ) .