العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٠ - فصل في قواطع السفر موضوعاً أو حكماً
(مسألة ٥٨): المناط في خفاء الجدران[١]: خفاء جدران البيوت[٢]، لاخفاء الأعلام والقباب والمنارات، بل ولا خفاء سور البلد إذا كان له سور، ويكفي خفاء صورها وأشكالها وإن لم يخف أشباحها.
(مسألة ٥٩): إذا كان البلد في مكان مرتفع بحيث يرى من بعيد يقدّر كونه في الموضع المستوي، كما أنّـه إذا كان في موضع منخفض يخفى بيسير من السير، أو كان هناك حائل يمنع عن رؤيته، كذلك يقدّر في الموضع[٣] المستوي، وكذا إذا كانت البيوت على خلاف المعتاد من حيث العلوّ أو الانخفاض، فإنّها تردّ إليه، لكن الأحوط خفاؤها مطلقاً، وكذا إذا كانت على مكان مرتفع، فإنّ الأحوط خفاؤها مطلقاً.
(مسألة ٦٠): إذا لم يكن هناك بيوت ولا جدران يعتبر التقدير، نعم في بيوت الأعراب ونحوهم ممّن لا جدران لبيوتهم يكفي[٤] خفاؤها، ولا يحتاج إلى تقدير الجدران.
(مسألة ٦١): الظاهر في خفاء الأذان كفاية[٥]
عدم تميّز فصوله[٦]، وإن كان الأحوط[٧] اعتبار خفاء مطلق الصوت حتّى المتردّد بين كونه أذاناً أوغيره، فضلاً عن المتميّز كونه أذاناً مع عدم تميّز فصوله.
[١] . بل الأظهر ان المناط استتار الشخص عن أهل البيوت في حدود معيشتهم فيها وفي مرافقها ومنه يظهر الحال في بعض الفروع الآتية . ( سيستاني ) .
[٢] . بل المناط تواري أهل البيوت فإنّه يستكشف به تواري المسافر عن البيوت ، وبذلك يظهر الحال فيما بعده . ( خوئي ) .
[٣] . مع عدم الحائل . ( لنكراني ) .
[٤] . فيه تأمّل ، والأحوط تقديرها . ( خميني ) .
[٥] . الأقوى اعتبار خفائه بحيث لا يتميّز بين كونه أذاناً أو غيره . ( خميني ـ صانعي ) .
[٦] . الاكتفاء بتميز كونه أذانا ولو مع عدم تميز فصوله لا يخلو عن وجه . ( خوئي ) .
[٧] . لا يترك في المتميّز كونه أذاناً . ( لنكراني ) .