العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٧ - فصل في التعقيب
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم، اللهمّ اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات واقض حوائجي وحوائجهم بحقّ حبيبك محمّد وآله الطاهرين، صلّى الله عليه وآله أجمعين».
(مسألة ٧): يجوز في القنوت الدعاء الملحون مادّة أو إعراباً; إذا لم يكن لحنه فاحشاً ولا مغيّراً للمعنى، لكنّ الأحوط[١] الترك.
(مسألة ٨): يجوز في القنوت الدعاء على العدوّ بغير ظلم وتسميته، كما يجوز الدعاء لشخص خاصّ مع ذكر اسمه.
(مسألة ٩): لا يجوز الدعاء لطلب الحرام[٢].
(مسألة ١٠): يستحبّ إطالة القنوت خصوصاً في صلاة الوتر، فعن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف»، وفي بعض الروايات قال(صلى الله عليه وآله وسلم): «أطولكم قنوتاً في الوتر في دار الدنيا»الخ، ويظهر من بعض الأخبار: أنّ إطالة الدعاء في الصلاة أفضل من إطالة القراءة.
(مسألة ١١): يستحبّ التكبير قبل القنوت، ورفع اليدين حال التكبير ووضعهما، ثمّ رفعهما[٣] حيال الوجه وبسطهما، جاعلاً باطنهما نحو السماء، وظاهرهما نحو الأرض، وأن يكونا[٤] منضمّتين مضمومتي الأصابع إلاّ الإبهامين، وأن يكون نظره إلى كفّيه، ويكره أن يجاوز بهما الرأس، وكذا يكره[٥] أن يمرّ بهما على وجهه وصدره عند الوضع.
[١] . لا يترك خصوصاً في الملحون مادّة . ( لنكراني ) .
[٢] . ولكن لا تبطل الصلاة به على الأظهر . ( سيستاني ) .
[٣] . قد مرّ أنّه لا ينبغي ترك الاحتياط في أصل الرفع . ( لنكراني ) .
[٤] . يأتي بذلك وبما بعده رجاء . ( خميني ) .
[٥] . الظاهر أنّ هذه الكراهة مختصّة بالفرائض . ( خميني ) .