العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٠ - فصل في صلاة المسافر
فصل
في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات
وقد وردت بكيفيّات، منها ما قيل: إنّه مجرّب مراراً، وهو ما رواه زياد القنديّ عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبدالله(عليه السلام): إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، قلت ما أصنع؟ قال تغتسل وتصلّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة، وتشهّد تشهّد الفريضة، فإذا فرغت من التشهّد وسلّمت قلت: اللهمّ أنت السلام ومنك السلام، وإليك يرجع السلام، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وبلّغ روح محمّد منّي السلام، وبلّغ أرواح الأئمّة الصالحين سلامي، واردد عليّ منهم السلام، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته، اللهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فأثبني عليهما ما أمّلت ورجوت فيك وفي رسولك يا وليّ المؤمنين، ثمّ تخرّ ساجداً وتقول: يا حيّ يا قيّوم يا حيّاً لا يموت يا حيّ لا إله إلاّ أنت يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين، أربعين مرّة، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة، ثمّ ضع خدّك الأيسر فتقولها أربعين مرّة، ثمّ ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرّة، ثمّ تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك، وتقول ذلك أربعين مرّة، ثمّ خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل: يا محمّد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي، وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي، وبكم أتوجّه إلى الله في حاجتي، ثمّ تسجد وتقول: يا الله حتّى ينقطع نفسك، صلّ على محمّد وآل محمّد، وافعل بي كذا وكذا، قال أبوعبدالله(عليه السلام): فأنا الضامن على الله عزّ وجلّ أن لا يبرح حتّى تقضى حاجته.