العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٦ - فصل في مستحبّات القراءة
فصل
]في الركعة الثالثة والرابعة[
في الركعة الثالثة من المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء، يتخيّر بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربعة[١]، وهي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر، والأقوى إجزاء المرّة، والأحوط[٢] الثلاث، والأولى إضافة الاستغفار إليها، ولو بأن يقول: «اللهمّ اغفر لي» ومن لا يستطيع يأتي بالممكن منها، وإلاّ أتى بالذكر المطلق[٣]، وإن كان قادراً على قراءة الحمد تعيّنت حينئذ.
(مسألة ١): إذا نسي الحمد في الركعتين الاُوليين فالأحوط[٤] اختيار قراءته في الأخيرتين، لكنّ الأقوى بقاء التخيير بينه وبين التسبيحات.
(مسألة ٢): الأقوى[٥] كون التسبيحات أفضل[٦] من قراءة الحمد في الأخيرتين، سواء
[١] . كون التسبيح ـ لا مطلق الذكر ـ أحد طرفي الواجب التخييري وان كان هو الأقوى، إلاّ ان جواز الاكتفاء بتسبيحة واحدة لايخلو عن وجه ومع ذلك لا يترك الاحتياط باختيار التسبيحات الأربع.(سيستاني).
[٢] . لا يترك . ( لنكراني ) .
[٣] . على الأحوط . ( خوئي ـ سيستاني ) .
[٤] . بل الأحوط الأولى التسبيحات ، فإنّ الصادق(عليه السلام) يكره جعل الأخيرتين أولتين(أ) . ( صانعي ) .
[٥] . لا يبعد أن يكون الأفضل للإمام القراءة ، وللمأموم التسبيح ، وهما للمنفرد سواء . ( خميني ) .
[٦] . في ثبوت الأفضلية في الإمام والمنفرد إشكال ، نعم هو أفضل للمأموم في الصلوات الإخفاتية من القراءة . وأمّا في الصلوات الجهرية فالأحوط له وجوباً اختيار التسبيح . ( خوئي ) .
ـقد يطرء ما يوجب أفضلية القراءة كعنوان المداراة فيما إذا كان اماماً لقوم يرون لزوم القراءة في كل ركعة . ( سيستاني ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ) وسائل الشيعة ٦ : ١٢٥ ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب ٥١ ، الحديث ٨ .