العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤١ - فصل في سائر أقسام السجود
العاشر: الختم على الوتر.
الحادي عشر: اختيار التسبيح من الذكر، والكبرى من التسبيح، وتثليثها أو تخميسها أوتسبيعها.
الثاني عشر: أن يسجد على الأرض، بل التراب دون مثل الحجر والخشب.
الثالث عشر: مساواة موضع الجبهة مع الموقف، بل مساواة جميع المساجد.
الرابع عشر: الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول: «يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذوالفضل العظيم».
الخامس عشر: التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلاً ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى.
السادس عشر: أن يقول في الجلوس بين السجدتين: «أستغفر الله ربّي وأتوب إليه».
السابع عشر: التكبير بعد الرفع من السجدة الاُولى بعد الجلوس مطمئنّاً، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد.
الثامن عشر: التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك.
التاسع عشر: رفع اليدين حال التكبيرات.
العشرون: وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس; اليمنى على اليمنى، واليسرى على اليسرى.
الحادي والعشرون: التجافي حال السجود; بمعنى رفع البطن عن الأرض.
الثاني والعشرون: التجنّح; بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود; بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه وجنبيه، ومبعّداً يديه عن بدنه جاعلاً يديه كالجناحين.
الثالث والعشرون: أن يصلّي على النبيّ وآله في السجدتين.