العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٣ - فصل في الركعة الثالثة والرابعة
(مسألة ٥١): يجب إدغام اللام من الألف واللام في أربعة عشر حرفاً، وهي التاء والثاء والدال والذال والراء والزاء والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء واللام والنون، وإظهارها في بقيّة الحروف فيقول في الله[١] والرحمن والرحيم والصراط والضالّين مثلا بالإدغام، وفيالحمد والعالمين والمستقيم ونحوها بالإظهار.
(مسألة ٥٢): الأحوط الإدغام في مثل: (اذْهَبْ بِكِتابِي)(أ) و(يُدْرِكْكُمُ)(ب) ممّا اجتمع المثلان في كلمتين[٢] مع كون الأوّل ساكناً[٣]، لكن الأقوى عدم وجوبه.
(مسألة ٥٣): لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات، كالإمالة والإشباع والتفخيم والترقيق ونحو ذلك، بل والإدغام غير ما ذكرنا، وإن كان متابعتهم أحسن[٤].
[١] . اللام في لفظة الجلالة جزء منها وليست معرفة وان كانت تشترك معها في الحكم المذكور . ( سيستاني ) .
[٢] . ولكن في كون المثال الثاني ونحوه من هذا القبيل تأمّل بل منع . ( سيستاني ) .
[٣] . وعدم كونه من حروف المد وإلاّ فلا يجوز الادغام كما في (وقالوا وهم) و (في يوسف) . ( سيستاني ) .
[٤] . في إطلاقه إشكال ، بل الأحوط ترك متابعتهم في مثل الإدغام الكبير ، وهو إدراج الحرف المتحرّك بعد إسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين ، كإدغام ميم الرحيم في مالك أو في مقارب له ولو في كلمة واحدة كإدغام القاف في الكاف في يرزقكم . ( خميني ) .
ـفي كثير من الموارد لا مطلقاً . ( لنكراني ) .
ـبل هو الأحوط الأولى فيما هو من قبيل الادغام الصغير كادغام الذال في الظاء في (إذا ظلموا) والدال في التاء في (قد تبين) وتاء التأنيث الساكنة في الطاء في (قالت طائفة) والطاء في التاء في (فرطت) ونحو ذلك وأمّا الادغام الكبير كادغام الكاف أو القاف في الكاف في (سلككم وخلقكم) وادغام الميم في الميم في (يعلم ما بين أيديهم) فجوازه محلّ إشكال . ( سيستاني ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ) النمـل ( ٢٧) : ٢٨ .
(ب) النساء ( ٤) : ٧٨ .