العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٦ - فصل في التعقيب
لا يتحقّق[١] وظيفة القنوت إلاّ بالعربي، وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي.
(مسألة ٤): الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة صلوات الله عليهم والأفضل كلمات الفرج وهي: «لا إله إلاّ الله الحليم الكريم، لا إله إلاّ الله العليّ العظيم، سبحان الله ربّ السماوات السبع، وربّ الأرضين السبع، وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم، والحمد لله ربّ العالمين» ويجوز أن يزيد بعد قوله: «وما بينهنّ»: «وما فوقهنّ وما تحتهنّ»، كما يجوز[٢] أن يزيد[٣] بعد قوله: «العرش العظيم»: «وسلام على المرسلين»، والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج: «اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا إنّك على كلّ شيء قدير».
(مسألة٥): الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمّد وآله، بل الابتداء بها أيضاً أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها، فقد روي: «أنّ الله سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء للنبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بالصلاة، وبعيد من رحمته أن يستجيب الأوّل والآخر ولا يستجيب الوسط» فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)[٤].
(مسألة ٦): من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكره بعض العلماء أن يقول: «سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبوديّة، سبحان من تفرّد بالوحدانيّة،
[١] . فيه تأمّل . ( خميني ) .
[٢] . الأحوط تركه أو الإتيان به بقصد الدعاء . ( سيستاني ) .
[٣] . الأولى تركه ، أو إتيانه بقصد القرآنية . ( خميني ) .
ـفيه إشكال بل منع ، نعم لا بأس به إذا كان بقصد القرآنية . ( خوئي ) .
ـالأولى تركه أو الإتيان به بقصد الحكاية وقراءة القرآن . ( لنكراني ) .
[٤] . أي بالكيفيّة المتعارفة المشتملة على الصلاة على الآل أيضاً . ( لنكراني ) .