العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٨ - فصل في قواطع السفر موضوعاً أو حكماً
سفر في غير عمله; بخلاف ما ذكرنا أوّلاً، فإنّه مشتغل بعمل السفر، غاية الأمر أنّه تبدّل خصوصيّة الشغل إلى خصوصيّة اُخرى، فالمناط هو الاشتغال[١] بالسفر وإن اختلف نوعه.
(مسألة ٥٢): السائح في الأرض الذي لم يتّخذ وطناً منها يتمّ، والأحوط الجمع.
(مسألة ٥٣): الراعي الذي ليس له مكان مخصوص[٢] يتمّ.
(مسألة ٥٤): التاجر الذي يدور في تجارته يتمّ.
(مسألة ٥٥): من سافر معرضاً عن وطنه لكنّه لم يتّخذ وطناً غيره يقصّر[٣].
(مسألة ٥٦): من كان في أرض واسعة قد اتّخذها مقرّاً إلاّ أنّه كلّ سنة مثلا في مكان منها، يقصّر إذا سافر عن مقرّ سنته.
(مسألة ٥٧): إذا شكّ في أنّه أقام في منزله أو بلد آخر عشرة أيّام أو أقلّ، بقي على التمام.
الثامن: الوصول إلى حدّ الترخّص، وهو المكان الذي يتوارى عنه جدران بيوت البلد
[١] . بل المناط كثرة السفر . ( صانعي ) .
[٢] . بل ولو كان له مكان مخصوص . ( خوئي ) .
ـبل مطلقاً ما دام يعد السفر عملا له . ( سيستاني ) .
[٣] . إذا لم يتّخذالسفر عمله، ولم يكن عازماً على عدم اتّخاذ الوطن، كالسائح الذي لم يتّخذ وطناً .(خميني).
ـهذا فيما إذا لم يبن على عدم اتّخاذ الوطن . ( خوئي ) .
ـما لم يعنون بأحد العناوين الموجبة للتمام . ( صانعي ) .
ـإذا لم يتّخذ السفر عملاً وكان عازماً على اتخاذ الوطن . ( لنكراني ) .
ـبشرط ان لا يصدق عليه أحد العناوين الموجبة للتمام ككون بيته معه . ( سيستاني ) .