العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٥ - فصل في الترتيب
وصفا فللّه، أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّ ربّي نعم الربّ، وأنّ محمّداً نعم الرسول، وأشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله ربّ العالمين، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، وسلّم على محمّد وآل محمّد، وترحّم على محمّد وآل محمّد، كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاّ للذين آمنوا، ربّنا إنّك رؤوف رحيم، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وامنن عليّ بالجنّة وعافني من النار، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واغفر للمؤمنين والمؤمنات، ولا تزد الظالمين إلاّ تباراً، ثمّ قل: السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته، السلام على أنبياء الله ورسله، السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين، السلام على محمّد بن عبد الله خاتم النبيّين، لا نبيّ بعده، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثمّ تسلّم».
الثامن: أن يسبّح سبعاً بعد التشهّد الأوّل; بأن يقول: «سبحان الله سبحان الله» سبعاً، ثمّ يقوم.
التاسع: أن يقول: «بحول الله وقوّته...» الخ، حين القيام[١] عن التشهّد الأوّل.
العاشر: أن تضمّ المرأة فخذيها حال الجلوس للتشهّد.
(مسألة ٥): يكره الإقعاء حال التشهّد على نحو ما مرّ في الجلوس بين السجدتين، بل الأحوط تركه كما عرفت.
[١] . يعني حال النهوض . ( صانعي ) .
ـأي النهوض عنه إلى القيام . ( لنكراني ) .