العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧١ - فصل في مبطلات الصلاة
شيء أفضل منه لنحله رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة(عليها السلام)» وفي رواية: «تسبيح فاطمة الزهراء(عليها السلام)الذكر الكثير الذي قال الله تعالى: اذكروا الله ذكراً كثيراً» وفي اُخرى عن الصادق(عليه السلام): «تسبيح فاطمة كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم»، والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضاً، بل في نفسه، نعم هو مؤكّد فيه، وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيّئة، كما أنّ الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض، بل هو مستحبّ عقيب كلّ صلاة، وكيفيّته: «الله أكبر» أربع وثلاثون مرّة، ثمّ «الحمد لله» ثلاث وثلاثون، ثمّ «سبحان الله» كذلك[١]، فمجموعها مائة، ويجوز تقديم التسبيح على التحميد وإن كان الأولى[٢] الأوّل.
(مسألة ١٩): يستحبّ أن يكون السبحة بطين قبرالحسين صلوات الله عليه، وفي الخبر: «أنّها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبّح، ويكتب له ذلك التسبيح وإن كان غافلاً».
(مسألة ٢٠): إذا شكّ في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات، بنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحلّ، وإلاّ بنى على الإتيان به، وإن زاد على الأعداد بنى عليها، ورفع اليد عن الزائد.
الثالث: «لا إله إلاّ الله وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير».
الرابع: «اللهمّ اهدني من عندك، وأفض عليّ من فضلك، وانشر عليّ من رحمتك، وأنزل عليّ من بركاتك».
الخامس: «سبحانالله والحمدلله ولا إله إلاّ الله والله أكبر»، مائة مرّة أو أربعين أو ثلاثين.
السادس: «اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وأجرني من النار، وارزقني الجنّة، وزوّجني من الحور العين».
[١] . على المشهور المنصور . ( صانعي ) .
[٢] . بل الأحوط المشهور الذي لا يخلو من قوّة . ( صانعي ) .