العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٣ - فصل في مبطلات الصلاة
عليكم، يجب أن يقول في الجواب: سلام عليكم مثلا بل الأحوط[١] المماثلة في التعريف والتنكير والإفراد والجمع، فلا يقول: سلام عليكم، في جواب السلام عليكم، أو في جواب سلام عليك مثلا وبالعكس وإن كان لا يخلو من منع[٢] نعم لو قصد[٣] القرآنيّة[٤] في الجواب، فلا بأس بعدم المماثلة.
(مسألة ١٨): لو قال المسلّم: عليكم السلام، فالأحوط[٥] في الجواب[٦] أن يقول: سلام عليكم، بقصد القرآنيّة أو بقصد الدعاء[٧].
(مسألة ١٩): لو سلّم بالملحون وجب[٨] الجواب[٩] صحيحاً[١٠] والأحوط قصد الدعاء أو القرآن.
[١] . لا يترك هذا الاحتياط . ( خوئي ) .
[٢] . غير معتدّ به . ( صانعي ) .
[٣] . الظاهر عدم اجتماع قصد القرآنية مع الجواب وردّ السلام . ( لنكراني ) .
[٤] . ولكن وظيفة رد التحية لا تودى بقراءة القرآن من غير استعمال اللفظ في معناها كما ظهر ممّا تقدّم . ( سيستاني ) .
[٥] . قد مرّ أنّ الأقوى تقديم السلام وعدم قصد القرآنيّة ، وما في المتن مع كونه ضعيفاً خلاف الاحتياط من وجه . ( خميني ـ صانعي ) .
ـفي كونه أحوط نظر ظاهر ، والظاهر جواز ردّه بأيّ صيغة كانت . ( خوئي ) .
[٦] . بل الظاهر لزوم تقديم السلام لا بقصد القرآنية . نعم، لا مانع من قصد الدعاء بل هو أحوط . ( لنكراني ) .
[٧] . قد ظهر الإشكال فيهما ممّا مرّ، والظاهر أنّه مخير بين الرد بالمثل وتقديم السلام . ( سيستاني ) .
[٨] . إذا لم يكن اللحن مخرجاً له عن كونه سلاماً، وإلاّ فلا يجب الجواب، وقد مرّ مقتضى الاحتياط . ( لنكراني ) .
[٩] . ويقصد به التحيّة وقد مرّ ما في الاحتياط ، نعم لو كان اللحن بحيث يخرجه عن الصدق لا يجب الجواب . ( خميني ـ صانعي ) .
[١٠] . على الأحوط . ( خوئي ) .
ـعلى الأحوط، وأمّا الاحتياط المذكور في المتن هنا وفي جملة من الفروع الآتية فقد ظهر الحال فيه ممّا تقدّم . ( سيستاني ) .