العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٩ - فصل في مبطلات الصلاة
لم يصل الإشباع إلى حدّ حصول حرف آخر[١].
(مسألة ٢): إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب كأن يقول: «ب ب» مثلا ففي كونه مبطلاً أو لا، وجهان، والأحوط[٢] الأوّل[٣].
(مسألة ٣): إذا تكلّم بحرف واحد غيرمفهم للمعنى لكن وصله بإحدى كلمات القراءة أو الأذكار، أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها[٤].
(مسألة ٤): لا تبطل بمدّ حرف المدّ واللين وإن زاد فيه[٥] بمقدار حرف آخر، فإنّه محسوب حرفاً واحداً.
(مسألة ٥): الظاهر عدم البطلان[٦] بحروف المعاني مثل «ل» حيث إنّه لمعنى التعليل أو التمليك أو نحوهما، وكذا مثل «و» حيث يفيد معنى العطف أو القسم ومثل«ب» فإنّه حرف جرّ وله معان، وإن كان الأحوط[٧] البطلان مع قصد هذه المعاني، وفرق واضح بينها وبين حروف المباني.
(مسألة ٦): لا تبطل بصوت التنحنح ولا بصوت النفخ والأنين والتأوّه[٨] ونحوها، نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات مثل اُح وپف وأوه.
(مسألة ٧): إذا قال: آه من ذنوبي، أو آه من نار جهنّم، لا تبطل الصلاة قطعاً[٩] إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة، وأمّا إذا قال: آه، من غير ذكر المتعلّق فإن قدّره فكذلك، وإلاّ
[١] . قد عرفت التفصيل . ( سيستاني ) .
[٢] . إذا لم يستعمل واحد منهما في معنى ، وإلاّ فلا يخلو الإبطال من قوّة . ( خميني ـ صانعي ) .
[٣] . إلاّ إذا كان واحد منهما مستعملاً في شيء فالأقوى ذلك . ( لنكراني ) .
ـيأتي فيه التفصيل المتقدّم . ( سيستاني ) .
[٤] . خروجاً مبطلا للصلاة . ( سيستاني ) .
[٥] . ما لم يخرج عن صدق الكلمة على المتعارف . ( صانعي ) .
[٦] . إذا استعملت في معانيها لا يخلو الإبطال من قوّة كما تقدّم . ( خميني ) .
[٧] . بل لا يخلو من قوّة . ( صانعي ) .
ـبل الأقوى . ( لنكراني ) .
[٨] . لا يترك الاحتياط بتركهما اختياراً . ( سيستاني ) .
[٩] . إذا كان بعنوان التشكي إلى الله تعالى وكذا فيما بعده . ( سيستاني ) .