المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
على أساس محاسبة بعض أضلاع المثلث بعد تعيين بعضها.
قال الأزرقي: وذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا مئتا ذراع واثنان وستّون ذراعاً وثمانية عشر إصبعاً.
وذرع ما بين المقام إلى باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مئة ذراع وأربع وستون ذراعاً ونصف.
وذرع ما بين باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا مئة ذراع واثنتا عشرة ذراعاً ونصف [١].
وقال: ومن المقام إلى الصفا مئتا ذراع وسبع وسبعون ذراعاً.
ومن الركن الأسود إلى المقام ومن المقام إلى الصفا ومن الصفا إلى المروة سبع، ستة آلاف ذراع وخمسمئة وثماني وثلاثون ذراعاً وسبع عشرة إصبعاً.
وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمئة ذراع وست وستون ذراعاً ونصف [٢].
وللفاسي في شفاء الغرام كلام حول بعض هذه الأقيسة، راجعه واجمع بينهما [٣].
وربما يحصل من فرض زيادة ضلع مثلث من باب الصفا إلى وسط عقد الصفا على ضلعه الآخر من الباب إلى بداية الصفا- كما لعلّه ظاهر عبارة الأزرقي- بعشرة أذرع تقريباً إمكان تحديد شعيرة الصفا، فحاسب وتأمل.
أقول: المتراءى من صاحب الجواهر فيما حكينا من عبارته نوع من
[١] أخبار مكّة ١: ١١٨.
[٢] أخبار مكة ١: ١٢٠.
[٣] شفاء الغرام ١: ٥٥٥.