كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٨٩ - خاتمة في عيوبٍ متفرّقة
خاتمة في عيوبٍ متفرّقة
قال في التذكرة: بأنّ [١] الكفر ليس عيباً في العبد و لا في الجارية [٢]. ثمّ استحسن قول بعض الشافعيّة بكونه عيباً في الجارية إذا منع الاستمتاع كالتمجّس و التوثّن دون التهوّد و التنصّر. و الأقوى كونه موجباً للردّ في غير المجلوب و إن كان أصلًا في المماليك، إلّا أنّ الغالب في غير المجلوب الإسلام، فهو نقصٌ؛ [٣] لتنفّر الطباع عنه، خصوصاً بملاحظة نجاستهم المانعة عن كثيرٍ من الاستخدامات.
نعم، الظاهر عدم الأرش فيه؛ لعدم صدق العيب عليه عرفاً و عدم كونه نقصاً أو زيادةً في أصل الخلقة.
و لو ظهرت الأمة محرَّمةً على المشتري برضاعٍ أو نسبٍ فالظاهر عدم الردّ به؛ لأنّه لا يعدّ نقصاً بالنوع، و لا عبرة بخصوص المشتري.
و لو ظهر [٤] ممّن ينعتق عليه فكذلك، كما في التذكرة [٥] معلّلًا: بأنّه
[١] في «ش»: «إنّ».
[٢] التذكرة ١: ٥٣٩.
[٣] في «ش» زيادة: «موجب».
[٤] أي العبد، كما في التذكرة.
[٥] التذكرة ١: ٥٤٠.