كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٧٧ - مسألة عدم الحيض ممّن شأنها الحيض بحسب السنّ و المكان و غيرهما من الخصوصيّات التي لها مدخلٌ في ذلك عيبٌ
مسألة عدم الحيض ممّن شأنها الحيض بحسب السنّ و المكان و غيرهما من الخصوصيّات التي لها مدخلٌ [١] في ذلك عيبٌ
تُردّ منه [٢] الجارية؛ لأنّه خروجٌ عن المجرى الطبيعي، و لقول الصادق (عليه السلام) و قد سُئل عن رجلٍ اشترى جاريةً مدركةً فلم تحض عنده حتى مضى لها ستّة أشهرٍ و ليس بها حملٌ، قال: «إن كان مثلها تحيض و لم يكن ذلك من كبرٍ فهذا عيبٌ تُردُّ منه» [٣] و ليس التقييد بمضيّ ستّة أشهرٍ إلّا في مورد السؤال، فلا داعي إلى تقييد كونه عيباً بذلك، كما في ظاهر بعض الكلمات [٤].
ثمّ إنّ حمل الرواية على صورة عدم التصرّف في الجارية حتّى بمثل قول المولى لها: «اسقني ماءً» و «أغلقي الباب» في غاية البعد. و ظاهر الحليّ في السرائر عدم العمل بمضمون الرواية رأساً [٥].
[١] في «ش»: «مدخلية».
[٢] في «ش»: «معه».
[٣] الوسائل ١٢: ٤١٣، الباب ٣ من أبواب العيوب، و فيه حديث واحد.
[٤] مثل الشيخ في النهاية: ٣٩٥، و المحقّق في الشرائع ٢: ٣٧، و العلّامة في القواعد ٢: ٧٢.
[٥] راجع السرائر ٢: ٣٠٤ ٣٠٥.