مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٠٤ - باب وقت ركعتى الطواف
و خصّه العلّامة في التّذكرة بمن يجيء من المدينة او الشّام قال فامّا الّذين يجيئون من ساير الاقطار فلا يؤمرون بان يدوروا ليدخلوا من تلك الثنيه و هو حسن قال الشّهيد (رحمه اللّه) في الدّروس و يستحبّ عندنا دخوله من ثنيه كداء بالفتح و المد و هى الّتي ينحدر منها الى الحجون يتعبره مكّة و يخرج من ثنيه كدا بالضمّ و القصر منونا و هى باسفل مكّة الحادى عشر يستحبّ ان يكون حافيا على سكينة و وقار يدلّ على ذلك روايات منها ما رواه الشّيخ في الصّحيح عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه قال اذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافيا على السّكينة و الوقار و الخشوع و قال من دخله بخشوع غفر له ان شاء اللّه قلت ما الخشوع قال السّكينة لا يدخل بتكبّر و ما رواه في الكلينى عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال من دخلها بسكينة غفر له ذنبه قلت كيف يدخلها بسكينة الّا غفر له قلت ما السّكينة قال يتواضع الثانى عشر يستحبّ ان يغتسل لدخول المسجد الحرام و الأظهر الاكتفاء يغسل دخول مكّة نعم لو احدث بعده قبل دخول المسجد استحبّ اعادته الثّالث عشر يستحبّ ان يدخل من باب بنى شيبة بعد ان يقف عندها و يسلّم على النّبيّ (عليه السلام) و يدخل بالمأثور امّا استحباب الدّخول من بنى شيبة فاستدلّ عليه في المنتهى بانّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دخل منها و علّل أيضا بانّ هبل بضمّ الهاء و فتح الباء و هو اعظم الأصنام مدفون تحت عقبتها فاذا دخل منها وطئه برجله و هذا الباب غير معروف الان لتوسعه المسجد لكن قيل انّه بازاء باب السلم فينبغى الدّخول منه على الاستقامة الى ان يتجاوز الاساطين ليتحقّق المرور به بناء على هذا القول و امّا استحباب الوقوف عند الباب و السلم على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الدّعا فيدلّ عليه روايات منها ما رواه الشّيخ في الصّحيح عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافيا على السّكينة و الوقار و الخشوع و قال من دخله بخشوع غفر اللّه له ان شاء اللّه قلت ما الخشوع قال السّكينة و لا يدخل بتكبّر فاذا انتهيت الى باب المسجد فقم و قل السّلام عليك ايّها النّبيّ و رحمة اللّه و بركاته بسم اللّه و باللّه و ما شاء اللّه و السّلام