كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤٢ - أما الايجاب باشتريت
أقول: و قد يستظهر ذلك (١) من عبارة كل من عطف على بعت و ملكت شبههما (٢)، أو ما يقوم مقامهما، اذ (٣) إرادة خصوص لفظ شريت من هذا (٤) بعيد جدا.
و حمله (٥) على إرادة ما يقوم مقامهما في اللغات الاخر للعاجز عن العربية أبعد (٦) فيتعين إرادة ما يراد فهما لغة أو عرفا، فيشمل شريت و اشتريت.
لكن الإشكال المتقدم (٧) في شريت أولى بالجريان هنا، لأن شريت استعمل في القرآن الكريم في البيع بل لم يستعمل فيه (٨) إلا فيه، بخلاف اشتريت (٩)
(١) و هو وقوع الايجاب بلفظ اشتريت.
(٢) فإن كلمة شبههما تشمل لفظ اشتريت في وقوع الايجاب به و كذلك أو ما يقوم مقامهما، فإنه يشمل لفظة اشتريت.
(٣) تعليل لشمول لفظة شبههما اشتريت.
(٤) اى من كلمة شبههما، أو ما يقوم مقامهما.
و أما وجه البعد فلترادف لفظتي شريت و اشتريت.
(٥) اى و حمل لفظ أو ما يقوم مقامهما.
(٦) لعل وجه الأبعدية: أن الشيخ يعتقد أن الفقهاء الذين اتوا بجملة أو ما يقوم مقامهما لا يجوزون إجراء الصيغة بغير العربية.
(٧) و هو قوله في ص ٣٩: و ربما يستشكل فيه بقلة استعماله عرفا في البيع، و كونه محتاجا الى القرينة المعينة.
(٨) اى فى القرآن الكريم لم تستعمل كلمة شريت إلا في البيع.
(٩) فإنه قد استعملت لفظة اشتريت في القرآن الكريم في الشراء-