كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٦٨ - الاستدلال بصحيحة أبي ولاد على أن العبرة بقيمة يوم الضمان
و كون العبرة في جميعها (١) بيوم الضمان كما هو احد الأقوال فيما نحن فيه من (٢) البيع الفاسد.
و حيث إن الصحيحة مشتملة على أحكام كثيرة، و فوائد خطيرة فلا بأس بذكرها جميعا، و إن كان الغرض متعلقا ببعضها (٣)
فروى الشيخ في الصحيح عن ابن محبوب عن أبي ولاد قال:
اكتريت بغلا الى قصر بني (٤) هبيرة ذاهبا و جائيا بكذا و كذا و خرجت في طلب غريم لي
(١) اى في جميع المضمونات، سواء أ كانت بالعقد الفاسد أم بغيره
(٢) كلمة من بيان لكلمة ما الواقعة في قوله: فيما نحن فيه
(٣) اي ببعض تلك الأحكام، و الفوائد الخطيرة
(٤) في بعض نسخ مصادر الحديث (ابن هبيرة) كما هنا
و في (التهذيب) بني هبيرة
ثم إن الصحيحة في بعض نسخ المكاسب مذكورة بتمامها
و في بعضها لم يذكر منها سوى النصف
بالإضافة الى أن النسخ الصحيحة مختلفة في المصادر من حيث بعض المفردات فذكرنا الصحيحة بتمامها على (التهذيب)
و هبيرة كان عاملا عند بني امية في أواخر أيام حكومتهم و دولتهم
و القصر هذا واقع في غربي الحلة في مكان يسمى (الجربوعية) سابقا و حاليا (الهاشمية) التي هي من أقضية (محافظة بابل) الحلة تبعد عن الحلة عشرين كيلومترا، و تبعد عن الكوفة بستة و ستين كيلومترا عن طريق البر اذا كان الذاهب لا يقصد الحلة ثم الهاشمية
و هذا القصر لم يبق منه اثر سوى أطلال