شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٥٥ - «الأصل»
«أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: لا يكون شيء في السماوات و لا في الأرض» «إلّا بسبع: بقضاء و قدر و إرادة و مشيّة و كتاب و أجل و إذن، فمن زعم» «غير هذا فقد كذب على اللّه أو ردّ على اللّه عزّ و جلّ».
«الشرح»
(و رواه أيضا)
(١) من غير تفاوت إلّا في التقديم و التأخير في الخصال
(عن أبيه، عن محمّد بن خالد، عن زكريّا بن عمران، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: لا يكون شيء في السماوات و لا في الأرض إلّا بسبع: بقضاء و قدر و إرادة و مشيّة و كتاب و أجل و أذن فمن زعم غير هذا)
(٢) بأن نفى كلّها أو بعضها
(فقد كذب على اللّه أو ردّ على اللّه عزّ و جلّ)
(٣) الترديد من الرّاوي. و فيه اهتمام بالنقل على الوجه المسموع و الكذب بحسب المفهوم و المورد أعمّ من الردّ.
(باب) (المشيئة و الإرادة)
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن محمّد بن» «سليمان الديلميّ، عن عليّ بن إبراهيم الهاشمي قال: سمعت أبا الحسن موسى بن» «جعفر (عليهما السلام) يقول: لا يكون شيء إلّا ما شاء اللّه و أراد و قدّر و قضى، قلت:» «ما معنى شاء؟ قال: ابتداء الفعل، قلت: ما معنى قدّر؟ قال: تقدير الشيء» «من طوله و عرضه، قلت: ما معنى قضى؟ قال: إذا قضى، أمضاه فذلك الذي» «لا مردّ له».