شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤ - «الأصل»
..........
باللّسان عند الاضطرار و الشدائد و الكربات كما تشهد به التجربة و الآيات و الرّوايات و أمّا على الاحتمال الثاني فيحتاج إلى تأويل ذكره بعض المحقّقين و هو أنّهم يقولون ذلك بألسنة ماهيّاتهم و إنّيّاتهم الشاهدة على أنفسهم باللّيسيّة و البطلان، و لخالقهم بالقيّوميّة و السلطان، و إن أنكرت ألسنة أفواههم و جحدت أفواه جثّتهم.
باب آخر (و هو من الباب الاول)
(هو من الباب الأوّل)
(١) المذكور فيه معاني الأسماء و اشتقاقها.
(إلّا أنّ فيه زيادة و هو الفرق)
(٢) تذكير الضمير باعتبار الخبر
(ما بين المعاني الّتي تحت أسماء اللّه و أسماء المخلوقين)
(٣) ليرتفع الاشتراك المعنوي بينه و بينهم و ينتفي التشابه بالكليّة.
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عليّ بن إبراهيم عن المختار بن محمّد بن المختار الهمداني و محمّد بن الحسن» «عن عبد اللّه بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي-» «الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ... السَّمِيعُ الْبَصِيرُ* الواحد» «الأحد الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لو كان كما يقول» «المشبّهة لم يعرف الخالق من المخلوق و لا المنشئ من المنشأ لكنّه المنشئ» «فرّق بين من جسّمه و صوّره و أنشأه إذ كان لا يشبهه شيء و لا يشبه هو شيئا؛ قلت:» «أجل جعلني اللّه فداك لكنّك قلت: الأحد الصمد و قلت: لا يشبهه شيء و اللّه واحد» «و الانسان واحد أ ليس قد تشابهت الواحدانيّة؟ قال: يا فتح أحلت ثبّتك اللّه» «إنّما التشبيه في المعاني، فأمّا في الأسماء فهي واحدة و هي دالّة على المسمّى» «و ذلك أنّ الانسان و إن قيل: واحد فانّه يخبر أنّه جثّة واحدة و ليس باثنين»