شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣٧ - «الشرح»
«الناس بالكوفة فقال: الحمد للّه الملهم عباده حمده و فاطرهم على معرفة ربوبيّته» «الدّال على وجوده بخلقه و بحدوث خلقه على أزله و باشتباههم على أن لا شبه له» «المستشهد بآياته على قدرته، الممتنعة من الصفات ذاته و من الأبصار رؤيته و» «من الأوهام الاحاطة به، لا أمد لكونه، و لا غاية لبقائه، لا تشمله المشاعر، و لا تحجبه» «الحجب و الحجاب بينه و بين خلقه خلقه إيّاهم لامتناعه ممّا يمكن في ذواتهم» «و لإمكان ممّا يمتنع منه و لافتراق الصانع من المصنوع و الحادّ من المحدود و» «الربّ من المربوب، الواحد بلا تأويل عدد، و الخالق لا بمعنى حركة، و البصير» «لا بأداة، و السميع لا بتفريق آلة، و الشاهد لا بمماسّة، و الباطن لا باجتنان، و الظاهر» «البائن لا بتراخي مسافة، أزله نهية لمجاول الأفكار، و دوامه ردع لطامحات العقول» «قد حسر كنهه نوافذ الأبصار، و قمع وجوده جوائل الأوهام، فمن وصف اللّه فقد» «حدّه و من حدّه فقد عدّه و من عدّه فقد أبطل أزله، و من قال أين؟ فقد غيّاه» «و من قال علام؟ فقد أخلا منه، و من قال فيم؟ فقد ضمّنه».
«الشرح»
(عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن شباب الصيرفي و اسمه محمّد بن الوليد، عن عليّ بن سيف بن عميرة قال: حدّثني إسماعيل بن قتيبة)
(١) عدّه العلامة من أصحاب الرّضا (عليه السلام) و قتيبة بضمّ القاف و فتح التاء و الياء بينهما ياء ساكنة مثنّاة من تحت و قال بعض المحقّقين: المظنون أنّ الّذي في هذا السند إسماعيل بن حقيبة بالحاء المهملة و القاف و قال بعض الأفاضل إسماعيل بن جفينة بالجيم و الفاء و هو رجل صالح من أصحاب الصادق (عليه السلام)
(قال: دخلت أنا و عيسى شلقان)
(٢) هو عيسى بن أبي منصور شلقان بفتح الشين و اللّام، و اسم أبي منصور صبيح قال النجاشي عيسى بن صبيح العزرمي ثقة، و قال الكشيّ: سألت حمدويه بن نصير عن عيسى فقال: خيّر فاضل هو المعروف بشلقان و هو ابن أبي منصور و اسم أبي منصور صبيح، و قال الصادق (عليه السلام) في حقّ عيسى إنّه خيار في الدّنيا و خيار في الآخرة و