شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٢٤ - «الشرح»
..........
شيء من الكائنات واقعا على وفق علمه فهو محمول يحمله اللّه تعالى و الحمل هنا على سبيل التمثيل أو على تشبيه علمه بالعمود لقيام الممكنات به كقيام السقف بالعمود
(و اللّه تعالى الممسك لهما)
(١) أي للسماوات و الأرض
(أن تزولا)
(٢) الواو للعطف على «كلّ شيء محمول» و المجموع نتيجة للسابق
(و المحيط بهما من شيء)
(٣) يجوز جرّ المحيط بالعطف على ضمير لهما «و من» بيان له يعني الممسك للشيء المحيط بهما، أو متعلّق بقوله «أن تزولا» يعني الممسك لهما و للمحيط بهما أن تزولا من الشيئيّة بالدّخول في العدم الصرف، و يجوز رفعه بالعطف على الممسك و «من» بيان لضمير بهما لقصد زيادة التعميم أو بمعنى على، و مجيء «من» بمعناها ثابت كما صرّح به الجوهريّ، يعني المحيط بهما على شيء حوتاه مما في عالم الكون و الفساد أو بيان لمحذوف يعني المحيط بهما مع ما حوتاه من شيء
(و هو حياة كلّ شيء)
(٤) إذ