درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ١٠ - القول الحادى عشر فى بيان التفصيل بين الشك فى المقتضى و الشك فى رافعيّة الموجود
المراد منه هو مقدار استعداد بقاء الشىء فى سلسلة الزّمان فكلما رجع الشك فى بقاء الشىء الى الشك فى مقدار بقائه فى الزمان يكون من الشك فى المقتضى و فيما عدا ذلك يكون من الشك فى الرافع.
[القول الحادى عشر فى بيان التفصيل بين الشك فى المقتضى و الشك فى رافعيّة الموجود]
(الحادى عشر) التّفصيل بين الشك فى المقتضى و الشك فى رافعيّة الموجود بنحو الشّبهة الحكمية كما فى مثال المذى المتقدّم آنفا فلا يعتبر الاستصحاب فيهما و بين الشك فى وجود الرّافع و فى رافعيّة الموجود بنحو الشّبهة المصداقيّة كما اذا خرجت رطوبة مرددة بين البول و الوذى فيعتبر الاستصحاب فيهما.
(و هذا التفصيل) قد نسبه (قدس سره) الى المحقق الخوانسارى ثم انه (ره) بعد الفراغ عن عدّ هذه الأقوال الاحد عشر قال انه لو بنى على ملاحظة ظواهر الكلمات من تعرض لهذه المسألة فى الاصول و الفروع لزادت الاقوال على العدد المذكور بكثير بل يحصل لعالم واحد قولان او ازيد فى المسألة الّا انّ صرف الوقت فى هذا مما لا ينبغى.