تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٤٧٧ - آيا تخدير و مستى براى طبع بشر ضرورت دارد ؟
خاصيت بنهاده در كفّ حشيش كاو زمانى مى رهاند از خوديش كرد مجنون را ز عشق پوستى كاو نبشناسد عدو از دوستى . . .
هين به هر مستى دلا غرّه مشو هست عيسى مست حق خر مست جو
جبران خليل جبران نيز مى گويد :
و قل فى الارض من يرضى الحياة كما تأتيه عفوا و لم يحكم به الضجر لذاك قد حولوا نهر الحياة الى اكواب وهم إذا طافوا به خلدوا فالناس ان شربوا سروا كأنهم رهن الهوى و على التخدير قد فطروا فذا يعربد ان صلى و ذاك إذا اثرى و ذلك بالاحلام يختمر فالارض خمارة و الدهر صاحبها و ليس يرضى بها غير الالى سكروا فان رايت اخا صحو فقل عجبا هل استظل بغيم ممطر قمر ليس فى الغابات سكر من خيال او مدام فالسواقى ليس فيها غير اكسير الغمام انما التخدير ثدى و حليب للانام فاذا شاخوا و ماتوا بلغوا سن الفطام [١]
[١] المجموعة الكاملة - جبران خليل جبران ، تقديم و تنظيم از ميخائيل نعيمه ، ص ٣٥٤ . .