الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ١٩٧ - الفصل الأول (ا) فصل في الأمور العامة و كيفية وجودها
فإن سئلنا [١] عن الفرسية لطرفي [٢] النقيض، مثلا [٣]: هل الفرسية ألف [٤] أم [٥] ليس بألف [٦]؟ لم يكن [٧] الجواب إلا السلب لأي [٨] شيء كان. ليس على أن السلب بعد" من حيث"، بل [٩] على أنه قبل" من حيث". أي ليس يجب أن يقال: إن الفرسية من حيث هي فرسية [١٠] ليست بألف، بل ليست من حيث هي فرسية بألف و لا شيء من الأشياء.
فإن كان طرفا المسألة عن موجبتين [١١] لا يخلو منهما شيء، لم يلزم أن نجيب عنهما البتة. و بهذا يفترق [١٢] حكم الموجبة و السالبة [١٣] و الموجبتين اللتين في قوة النقيضين [١٤].
و ذلك لأن [١٥] الموجب منهما الذي هو لازم للسالب معناه أنه [١٦] إذا لم يكن الشيء موصوفا بذلك الموجب الآخر [١٧] كان موصوفا بهذا الموجب [١٨]، و ليس إذا كان موصوفا به كان [١٩] ماهيته [٢٠] هو، فإنه ليس إذا كان الإنسان واحدا أو أبيض كانت [٢١] هوية الإنسانية [٢٢] هي [٢٣] هوية الوحدة أو البياض، أو كانت [٢٤] هوية [٢٥] الإنسانية [٢٦] هي هوية الواحد [٢٧] أو الأبيض.
فإذا جعلنا الموضوع في المسألة هوية الإنسانية [٢٨] من حيث هي إنسانية كشيء واحد، و سئل عن طرفي النقيض، فقيل: أ واحد هو أم كثير؟ لم يلزم أن يجاب
[١] سئلنا: سألنا د
[٢] بطر؟ فى: لطرفى ط
[٣] مثلا: ساقطة من د، م
[٤] ألف: ألفا ط
[٥] أم:
أو ب، ج، ط
[٦] بألف: ألفا ط؛ ساقطة من ب، د
[٧] يكن: ساقطة من د
[٨] لأى: أى ب، د، م
[٩] من حيث بل: ساقطة من ط
[١٠] فرسية (الأولى):+ هى م
[١١] موجبتين:
موجبين ط
[١٢] و بهذا .... النقيضين: ساقطة من م
[١٣] يفترق: يفرق د، ص، ط
[١٤] الموجبة و السالبة: الموجب و السالب ب، ج، د، ص
[١٥] لأن: أن ب، د، م
[١٦] أنه ساقطة من ط
[١٧] الآخر: ساقطة من ط
[١٨] بهذا الموجب:+ الآخر ط
[١٩] كان كان:
كان ص، ط
[٢٠] ماهيته: ماهية ج، ط
[٢١] كانت: كان ب، ج، ط
[٢٢] الإنسانية (الأولى):
الانسان ص، ط، م
[٢٣] هى: ساقطة من ط
[٢٥] «الوحدة .... هوية»: ساقطة من ط
[٢٤] كانت: كان ب، ج، م
[٢٦] هوية الإنسانية: هوية الإنسان ج، م
[٢٧] هى هوية الواحد: هو هوية الواحد ب، ج، م
[٢٨] الإنسانية: الإنسان ط.