الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢١ - ألف ميزات هذا الزواج
و زوجته، بل اللّه منعكم و زوّجه [١]. .
و قد ورد عنه «صلى اللّه عليه و آله» أنه قال: «لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفؤ» [٢].
و في كيفية زفافهما «صلوات اللّه و سلامه عليهما» في الأول، أو في السادس من ذي الحجة تفصيلات تظهر ما لهما «عليهما السلام» من الفضل و المزية [٣]. و كذلك هي تعبر عن البساطة التي تميز بها زفاف بنت أعظم إنسان على وجه الأرض، على رجل هو أعظم و أفضل الناس بعد النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى لقد جاء: أن فراشهما كان إهاب كبش ينامان عليه ليلا، و يعلف عليه الناضح نهارا [٤].
و قبل أن نمضي في الحديث، لا بد من التعرض لبعض ما يرتبط بهذا الموضوع، فنقول:
ألف: ميزات هذا الزواج:
يقول العلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين، و هو يتحدث عن ميزات
[١] البحار ج ٤٣ ص ٩٢.
[٢] كنوز الحقائق للمناوي بهامش الجامع الصغير ج ٢ ص ٧٥ عن الفردوس للديلمي، و كشف الغمة ج ٢ ص ٩٨، و البحار ج ٤٣ ص ١٤١-١٤٥ و ينابيع المودة ج ٢ ص ٦٧ و ٨٠ و ٢٤٤ و ٢٨٦.
[٣] حياة الإمام الحسن «عليه السلام» للقرشي ج ١ ص ١٥.
[٤] راجع: ذخائر العقبى ص ٣٢٥، و حياة الإمام الحسن «عليه السلام» للقرشي ج ١ ص ٨٦ و ٨٧ و الزهد و الرقائق ص ٣٥٥، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٠٩.