الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢ - وفاة أم سلمة
قالت: يا حائط، ألم أقل لك؟ ! ألم أنهك؟ !
فلم تكلمها حتى ماتت إلخ [١].
و لأم سلمة كلام قوي واجهت به عائشة بعد حرب الجمل و قبلها. و لها كتاب إلى علي «عليه السلام» حول خروج عائشة و إرسال ابنها سلمة إلى علي ليحارب معه عدوه، فليراجع ذلك من أراده [٢].
و بالمناسبة فإن ابن أم سلمة الذي أرسلته إليه اسمه «عمر» ، و قد كان واليا لأمير المؤمنين «عليه السلام» على فارس و البحرين؛ و كان معه يوم الجمل [٣].
وفاة أم سلمة:
و قد كانت أم سلمة رحمها اللّه آخر نسائه «صلى اللّه عليه و آله» وفاة. فقد توفيت في خلافة يزيد لعنه اللّه تعالى.
و لا يصح قول البعض كالواقدي و غيره [٤]: إنها توفيت سنة تسع و خمسين، و صلى عليها سعيد بن زيد، أو أبو هريرة [٥].
نعم، لا يصح؛ و ذلك للأمور التالية:
[١] المحاسن و المساوي للبيهقي ج ١ ص ٤٨١.
[٢] راجع: قاموس الرجال ترجمة أم سلمة.
[٣] قاموس الرجال ترجمة عمر بن أبي سلمة.
[٤] راجع: ترجمة أم سلمة في طبقات ابن سعد ج ٨، و المواهب اللدنية ج ١ ص ٢٠٥، و تهذيب الأسماء و اللغات ج ٢ ص ٣٦٢.
[٥] كما ذكره أبو عمر في الإستيعاب، و ابن الكمال، و ابن الأثير.