الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٨ - ٤-أم سلمة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله
كمثل الدملج إلى أن توفيت.
و يذكر ابن سعد أنها أوصت أن لا يكشف كتفها [١].
و قد روي قول الإمام الحسن «عليه السلام» للمغيرة بن شعبة: أنت ضربت أمي فاطمة حتى أدميتها، و ألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
ثم منعوها من البكاء على أبيها «صلى اللّه عليه و آله» ، إلى الكثير الكثير من الظلم الذي حاق بها بشتى أنواعه.
و هكذا يتضح: أنهم قد انتقموا لأنفسهم شر انتقام، و لعل رده لهما -حين خطباها-قد ترك هو الآخر آثاره على نفسية هؤلاء الناس، و رحم اللّه الذي يقول:
تلك كانت حزازة ليس تبرا
حين ردّا عنها و قد خطباها
٤-أم سلمة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله:
و في شوال السنة الثانية بعد بدر [٣]و قيل: قبل بدر [٤]، و قيل: في شوال
[١] طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٢٧ ط صادر، و ج ٨ ص ١٨ ط ليدن.
[٢] البحار ج ٤٣ ص ١٩٧ عن الاحتجاج، و مرآة العقول ج ٥ ص ٣٢١، و العوالم ص ٢٢٥.
[٣] الإستيعاب هامش الإصابة ج ٤ ص ٤٢١ و ٤٢٢، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٦ عن السمط الثمين عن أبي عمر، و ذكره مغلطاي في سيرته بلفظ قيل.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٦، و راجع سيرة مغلطاي ص ٥٥.