الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٠ - معنى الغنيمة
به. و الاغتنام: إنتهاز الفرصة. و غنم الشيء غنما: فاز به بلا مشقة، و ناله بلا بدل.
و عند الراغب: أن الغنم إصابة الشيء و الظفر به؛ ثم استعمل في كل مظفور به [١]. هذا ما ذكره اللغويون في المقام.
و إذا راجعنا استعمالات كلمة «غنم» في الأحاديث، و الخطب، فسوف نجد: أنها تستعمل في مطلق الحصول على الشيء. و حسبك شاهدا على ذلك قول علي «عليه السلام» : «من أخذ بها لحق و غنم» [٢]. و «يرى الغنم مغرما و الغرم مغنما» [٣]و «اغتنم من استقرضك» [٤]و «الطاعة غنيمة الأكياس» [٥].
و في الحديث: «الرهن لمن رهنه له غنمه و عليه غرمه» [٦]و «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة» [٧].
و قال تعالى: فَعِنْدَ اَللّٰهِ مَغٰانِمُ كَثِيرَةٌ [٨].
[١] راجع: لسان العرب، و أقرب الموارد، و مفردات الراغب، و القاموس، و نهاية ابن الأثير، و معجم مقاييس اللغة، و تفسير الرازي، و غير ذلك من كتب اللغة.
[٢] نهج البلاغة الخطبة رقم ١١٨.
[٣] المصدر، الحكمة رقم ١٥٠.
[٤] المصدر، الكتاب رقم ٣١.
[٥] المصدر، الحكمة رقم ٣٣١.
[٦] نهاية ابن الأثير مادة «غنم» .
[٧] نفس المصدر.
[٨] الآية ٩٤ من سورة النساء.