الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢ - ج أبو بكر في ساحة الحرب
و لكان أحق من علي بقوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ [١]، و غير ذلك من الآيات.
و كان حقا على رضوان الذي نادى يوم بدر:
لا سيف إلا ذو الفقار
و لا فتى إلا علي
أن ينوه باسم أبي بكر و سيفه المشهور على رأس رسول اللّه، حيث لم يجرؤ أحد سواه على القيام بذلك، و به حفظ رسول اللّه و الدين [٢].
ج: أبو بكر في ساحة الحرب:
قولهم: إنه كان في العريش ينافيه:
١-قولهم الآخر: إنه كان على الميمنة، أو في الميمنة، يوم بدر [٣].
٢-و ينافيه قولهم إن ولده عبد الرحمن قال له: يا أبت لقد أهدفت لي يوم بدر مرارا فصدفت عنك [٤].
٣-و ينافيه أيضا قولهم: إن عبد الرحمن دعا يوم بدر إلى البراز، فقام إليه والده أبو بكر ليبارزه، فقال له الرسول: متعنا بنفسك [٥]. و قد تقدم
[١] الآية ٦٢ من سورة الأنفال.
[٢] راجع: الغدير ج ٢ ص ٤٦-٥١، و ج ٧ ص ٢٠٢ و ٢٠٣ بتصرف.
[٣] مغازي الواقدي ج ١ ص ٥٨ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٧٥.
[٤] الروض الأنف ج ٣ ص ٦٤، و في مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٤٧٥، و حياة الصحابة ج ٢ ص ٣٣٢ و ٣٣٣ عن الكنز ج ٥ ص ٣٧٤: أن ذلك كان يوم بدر.
[٥] سنن البيهقي ج ٨ ص ١٨٦، و حياة الصحابة ج ٢ ص ٣٣٢ و ٣٣٣ عن الحاكم عن الواقدي.