مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ١٢٨
سماوات، شمس و قمر، نجوم و... ارائه داده، تفسيرش مشحون از لطايف عرفانى و حكايات است. اما نكته در خور توجه آن است كه ابوالفتوح در تفسير خود مباحث كلامى فراوانى را آورده است كه نشان مى دهد او همانند متكلمى آگاه، به بسيارى از مسائل كلامى و اعتقادى عصر خويش واقف بوده است. او معمولاً به هنگام بيان هر موضوعى، به نقد آراى معتزله، جبريه و... پرداخته و نظريّه خويش را مطابق رأى شيعه با براهين عقلى و نقلى اظهار داشته است. شيوه اش همچون تفسير تبيان شيخ طوسى (م ٤٦٠ق) است؛ به طورى كه اگر تفسير ابوالفتوح را ترجمه و يا تلخيص تفسير تبيان بدانيم، شايد مبالغه نباشد. به دو نمونه زير دقت كنيد: شيخ طوسى در تفسير آيه ١٨٧ سوره اعراف: «قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلاّ ما شاءَ اللّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ...» مى گويد: «وفي الآية دلالة على أنّ القدرة قبل الفعل، لأن قوله: «لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ» يفيد أنّه كان قادراً لأنّه لو لم تكن القدرة إلاّ مع الفعل، لو علم الغيب لما أمكنه الاستكثار من الخير». و ابوالفتوح رازى در تفسير همين آيه مى نويسد: «و در آيت دليل است بر آنكه قدرت، قبل الفعل است فى قوله: «وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ» ؛ اگر من غيب دانستمى، خير بسيار كردمى، بايد تا قادر باشد بر آنچه اگر قدرت مع الفعل بودى اگر نيز غيب دانستى، استكثار خير نتوانستى كردن». همچنين شيخ طوسى در تفسير آيه ٢٦ سوره انعام: «وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ» مى گويد: «وفي الآية دلالة على بطلان قول من قال معرفة اللّه ضرورة، وأن من لا يعرف اللّه ولا يعرف نبيه لا حجة عليه، لأنّ اللّه بين أن هؤلاء الكفار قد اهلكوا أنفسهم بنهيهم عن قبول القرآن و تباعدهم عنه وانهم لا يشعرون ولا يعلمون بإهلاكهم انفسهم