مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٣٨٣
كه گفت: الأنبياء إخوةٌ لِعلاّتٍ أُمَّهاتهم شتّى ودينهم واحدٌ، وأنا [وإنّى] أولى النّاس بعيسى بن مريم لأنَّه لم يكن بينى وبينه نَبىٌّ، وأنَّهُ نازلٌ على أُمّتى وخليفتى عليهم. فإذا رأيتموه فاعرفوه فإنّه رجلٌ مربوع الخلق إلى الحُمرة والبياض، سَبِط الشَّعر كأنّ شَعَره يَقطُر وإن لم يُصِبه بَللٌ، يدقُّ [فيكسر] الصَّليب ويَقتُل الخنزير ويُفيض المال، ويسكن الرَّوحاء حاجّاً ومُعتمراً، ويُقاتل النّاس على الإسلام حتّى يُهلك اللّه فى زمانه الملل كلَّها [غير الإسلام ويكون السَّجدة واحدةٍ للّه ربّ العالمين] ويهلك اللّه فى زمانه مسيح الضَّلال الكذّاب الدَّجّال، ويقع فى الأرض الأمنة حتّى يرتع الأُسود مع الإبل، والنُّمور مع البقر، والذِّئاب مع الغنم، ويلعب الغلمان [الصِّبيان] بالحيّات، لا يضرّ بعضهم بعضاً، ويلبث فى الأرض أربعين سنةً وفى رواية كعبٍ أربعاً وعشرين سنةً، ثمّ يتزوّج ويولد له، ثمّ يتوفّى ويصلّى المسلمون عليه ويدفنونه فى حجرة النَّبىِّ صلى الله عليه و آله؛ گفت: پيغامبران برادران اند از مادران مختلف و دينشان يكى است، و من اولى ترم به عيسى مريم؛ براى آنكه ميان من و او پيغامبرى نيست، و او فرود آيد از آسمان بر اُمّت من و خليفه من باشد بر ايشان. و همانا اين خبر را آنان روايت كرده باشند كه حديث مهدى را از روى بى انصافى منكر باشند، و الاّ او خلافت رسول را نبشايد؛ براى آنكه شرع او منسوخ است و او شرع ما نداند؛ لابدّ بود از آنكه رجوع او با كسى باشد، و رجوع جمله اُمّت كه شرع محمّدى داند و استحقاق آن دارد كه عيسى مريم به او اقتدا كند از او قبول كند؛ پس همانا خلل از راوى بوده باشد و خبر چنين است: وَ أنَّه نازلٌ على أُمّتى مع خليفةٍ من وُلْدى. چون او را ببينى، بشناسى او را به اين اوصاف و علامات: مردى باشد دو بَهرى سرخ سپيد دراز موى، پندارى آب از موى او مى بچكد و اگر چه موى او تر نباشد. صَليب بشكند و خوك را بكشد و مال بخشد و در رَوحاء نشيند و حَج و عُمره كند،