مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٣٢٧
بخش سوم:
آياتى كه به فضايل اهل بيت مى پردازد
١. صراط مستقيم، صراط محمد و آل محمد است
مفسر گرانقدر در تفسير آيه: «اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ» [١] ، ضمن بيان ديدگاههاى مختلف درباره صراط مستقيم مى نويسد: «ابو بريدة الاسلمى مى گويد: مراد به اين صراط، صراط محمد است و آل او (عليهم الصلاةُ والسلام) [٢] ». در ادامه تفسير آيات سوره حمد به تفسير: «صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ» [٣] پرداخته، مى نويسد: «در تفسير اهل البيت عليهم السلام آمده است: «صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» آن شد كه خداى تعالى ايشان را ياد كرد، فى قوله (عز و جل): «فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه ُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقا» [٤] كه مقصود از من النبيين محمد صلى الله عليه و آله، صديقين على بن ابى طالب عليه السلام، شهدا حمزه و جعفر و صالحين ائمه هُدات و «حَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقا» [٥] مهدى الامة مى باشد». [٦] عين اين مطلب در تفسير آيه ٩٩ سوره نساء نيز تكرار شده است. [٧]
[١] فاتحه (١): آيه ٥ .[٢] روض الجنان، ج ١، ص ٨٥.[٣] فاتحه (١): آيه ٦.[٤] نسا (٤): آيه ٦٩.[٥] نسا (٤): آيه ٦٩.[٦] روض الجنان، ج ١، ص ٨٧.[٧] همان، ج ٦، ص ١٢ ـ ١٤.