مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ١٦٩
قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» [١] و دگر به معنى اسلام فى قوله تعالى: «إنّكَ لَعَلى هُدى مُستَقيم» [٢] . دگر به معنى دعوت، فى قوله تعالى: «وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ» [٣] . دگر به معنى لطف، و لطف آن باشد كه مكلف را به طاعت نزديك تر گرداند و از معصيت دورتر گرداند؛ كما فى قوله تعالى: «وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى» [٤] أى لطفا، و فى قوله: «وَزِدْنَاهُمْ هُدًى» [٥] . ديگر به معنى ايمان، قوله تعالى: «أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى» [٦] . ديگر به معنى تورات، فى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى» [٧] . دگر به معنى قرآن، فى قوله تعالى: «وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى» [٨] . دگر فى قوله: «وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى» [٩] . دگر به معنى زياده الطاف باشد كه خداى تعالى با مؤمنان كند در اداى طاعت و اجتناب مقبحات كه آن با كافران نشايد كردن و آن هركجا كه مى گويد: «وَ اللّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» [١٠] ، يعنى آن لطف خاصى است با مؤمنان خواهد كه كند؛ چه با كافران نشايد كردن كه ايشان را لطف نباشد. دگر به معنى ثواب، فى قوله تعالى: «وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ» [١١] ، اى يثيبهم، و قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ» [١٢] .
[١] اعراف (٧): آيه ١٥٩.[٢] حج (٢٢): آيه ٦٧.[٣] شورا (٤٢): آيه ٥٢ .[٤] محمّد (٤٧): آيه ١٧.[٥] كهف (١٨): آيه ١٣.[٦] سبأ (٣٤): آيه ٣٢.[٧] غافر (٤٠): آيه ٥١ .[٨] اسرا (١٧): آيه ٩٤.[٩] نجم (٥٣): آيه ٢٣.[١٠] بقره (٢): آيه ٢١٣.[١١] محمّد (٤٧): آيات ٤ ـ ٦ .[١٢] يونس (١٠): آيه ٩.