حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦ - السلام في القرآن والحديث
وَالأَرضِ يا اللّهُ.[١]
٣/ ٣٢ السَّلامُ
السَّلام لغةً
السَّلام مشتقّ من" سلم". وهو يدلّ على السِّلم والصحّة والعافية والبراءة من العيب والنقص والمرض،[٢] و" السَّلام" إِمّا مصدر ثلاثيّ مجرّد، قال ابن منظور:" السَّلام" في الأَصل:" السلامة"،[٣] يقال: سَلِمَ يسلم سلاما وسلامةً، ومن هنا قال أَهل العلم: اللّه جلّ ثناؤه هو السَّلام، لسلامته ممّا يلحقالمخلوقين من العيب والنقص والفناء،[٤] وإِمّا مصدر باب تفعيل: سلّم، يسلّم تسليما وسلاما، وتأَويل" السَّلام" بهذا المعنى في حقّ اللّه تعالى أَنّه ذو السَّلام الذي يملك السَّلام، أَي: يخلص من المكروه.[٥]
السَّلام في القرآن والحديث
وردت مشتقّات مادّة" سلم" منسوبةً إِلى اللّه سبحانه أَربع مرّات في القرآن الكريم، ويمكن أَن يراد من السَّلام في الآية الشريفة:" هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ"[٦] كلا المعنيين الواردين للسَّلام اللذين مرّا في معناه اللغويّ.
[١] البلد الأمين: ص ٤١٩، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٦٣ ح ١.
[٢] معجم مقاييس اللغة: ج ٣ ص ٩٠، النهاية: ج ٢ ص ٢٩٣، الصحاح: ج ٥ ص ١٩٥١، لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٨٩.
[٣] لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٩١.
[٤] معجم مقاييس اللغة: ج ٣ ص ٩٠.
[٥] لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٩١.
[٦] الحشر: ٢٣.