حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢ - ٣/ ٢ ما روي في تفسير الاسم الأعظم
المُهيمِنُ، العَزيزُ، الجَبّارُ، المُتَكَبِّرُ، السَّيِّدُ، السُّبّوحُ[١]، الشَّهيدُ، الصّادِقُ، الصّانِعُ، الطّاهِرُ، العَدلُ، العَفُوُّ، الغَفورُ، الغَنِيُّ، الغِياثُ، الفاطِرُ، الفَردُ، الفَتّاحُ، الفالِقُ، القَديمُ، المَلِكُ، القُدّوسُ، القَوِيُّ، القَريبُ، القَيّومُ، القابِضُ، الباسِطُ، قاضِي الحاجاتِ، المَجيدُ، المَولَى، المَنّانُ، المُحيطُ، المُبينُ، المُقيتُ، المُصَوِّرُ، الكَريمُ، الكَبيرُ، الكافي، كاشِفُ الضُّرِّ، الوَترُ، النُّورُ، الوَهّابُ، النّاصِرُ، الواسِعُ، الوَدودُ، الهادِي، الوَفِيُّ، الوَكيلُ، الوارِثُ، البَرُّ، الباعِثُ، التَّوّابُ، الجَليلُ، الجَوادُ، الخَبيرُ، الخالِقُ، خَيرُ النّاصِرينَ، الدَّيّانُ[٢]، الشَّكورُ، العَظيمُ، اللَّطيفُ، الشَّافي.[٣]
٣/ ٢ ما رُوِيَ في تَفسيرِ الاسمِ الأَعظَمِ
١١٨٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ"* أَقرَبُ إِلَى الاسمِ الأَعظَمِ[٤] مِن سَوادِ العَينِ إِلى بَياضِها.[٥]
١١٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله وقَد سُئِلَ عَن بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: هُوَ اسمٌ مِن أسماءِ اللّهِ، وما بَينَهُ
[١] سُبّوح قُدّوس: يرويان بالفتح والضم والفتح أقيس والضمّ أكثر استعمالًا، وهو من أبنية المبالغة والمراد بهما التنزيه( النهاية: ج ٢ ص ٣٣٢" سبح").
[٢] الدَيّانُ: القهّار، وقيل: الحاكم والقاضي( النهاية: ج ٢ ص ١٤٨" دين").
[٣] التوحيد: ص ١٩٤ ح ٨ عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٤ ص ١٨٦ ح ١؛ صحيح البخارى: ج ٢ ص ٩٨١ ح ٢٥٨٥ عن أبي هريرة وفيه صدره إلى" الجنة".
[٤] استعملت كلمة" اسم" في معناها الجامع القابل للصدق على جميع أسمائه تعالى، فهو من باب ذكر المفهوم والإشارة به إلى المصداق. وبما أنّ الاسم الأعظم أشرف المصاديق فلا محالة أن يكون أولى وأحقّ بانطباق المفهوم عليه. وبهذا يتّضح معنى كون" باسم اللّه" أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها؛ فإنّ القرب بينهما قرب ذاتي، إذ المفهوم متّحد مع مصداقه خارجا، وقرب سواد العين إلى بياضها قرب مكانيّ، والاتّحاد بينهما وضعيّ( البيان في تفسير القرآن: ص ٥١٤).
[٥] عدّة الداعي: ص ٤٩، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٧١ ح ٦؛ المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٣٨ ح ٢٠٢٧ عن ابن عبّاس نحوه.