حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨ - أ أعظم حرمة من الكعبة
بِأَعمالِهِم.[١]
٧/ ٢ مَوقِعُ المُؤمِنِ عند اللّهِ
٩٤٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ: يا مُحَمَّدُ إنَّ اللّهَ يُقرِئُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَقولُ: اشتَقَقتُ لِلمُؤمِنِ اسما مِن أسمائي سَمَّيتُهُ مُؤمِنا، فَالمُؤمِنُ مِنّي وأنَا مِنهُ.[٢]
٧/ ٣ كَرامَةُ المُؤمِنِ
أ أعظَمُ حُرمَةً مِنَ الكَعبَةِ
٩٤٨. سنن ابن ماجه عن عبد اللّه بن عمرو: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَطوفُ بِالكَعبَةِ ويَقولُ: ما أطيَبَكِ وأطيَبَ ريحَكِ، ما أعظَمَكِ وأعظَمَ حُرمَتَكِ، وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرمَةُ المُؤمِنِ أعظَمُ عِندَ اللّهِ حُرمَةً مِنكِ، مالِهِ ودَمِهِ وأن نَظُنَّ بِهِ إلّا خَيرا.[٣]
٩٤٩. تنبيه الخواطر عن ابن عبّاس: نَظَرَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إلَى الكَعبَةِ فَقالَ: مَرحَبا بِكِ مِن بَيتٍ، ما أعظَمَكِ وما أعظَمَ حُرمَتَكِ، وَاللّهِ إنَّ المُؤمِنَ أعظَمُ حُرمَةً عِندَ اللّهِ مِنكِ، لِأَنَّ اللّهَ تَعالى حَرَّمَ مِنكِ واحِدَةً وحَرَّمَ مِنَ المُؤمِنِ ثَلاثا: دَمَهُ ومالَهُ وأن يُظَنَّ بِهِ ظَنَّ السَّوءِ.[٤]
[١] كنز العمّال: ج ١ ص ٧٧ ح ٣٠٧ نقلًا عن الديلمي عن أنس.
[٢] كشف الريبة: ص ٩٤ عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٣٦٤.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٩٧ ح ٣٩٣٢.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٥٢، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٧١ ح ٣٩؛ شعب الإيمان: ج ٥ ص ٢٩٦ ح ٦٧٠٦.