حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٥ - الحديث
أنكَرَ اللّهَ عز و جل.[١]
١١٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا عَلِيُّ، ما عُرِفَ اللّهُ إِلّا بي ثُمَّ بِكَ، مَن جَحَدَ وِلايَتَكَ جَحَدَ اللّهَ رُبوبِيَّتَهُ.[٢]
١/ ٣ فِطرَةُ التَّوحيدِ
الكتاب
" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ".[٣]" صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ".[٤]" حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ".[٥]" وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ".[٦]
الحديث
١١٠٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كُلُّ مَولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ[٧] عَنهُ لِسانُهُ، فإِذا أعرَبَ عَنهُ
[١] كمال الدين: ص ٢٦١ ح ٧ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٦٤ ح ٦٦.
[٢] كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٥٥ ح ٤٤ عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٤٨ ح ١٤١.
[٣] الروم: ٣٠.
[٤] البقرة: ١٣٨.
[٥] الحجّ: ٣١.
[٦] لقمان: ٢٥.
[٧] أعْرَبَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه، إذا بَيَّنَ وأوضَحَ( معجم مقاييس اللغة: ج ٤ ص ٢٩٩). والظّاهِر أنّ الإعراب في هذا المَوضِع كناية عن تمييز الحقّ والباطل.