حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - أ التعلم لغير الله
جَفاءً، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ.[١]
٥٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّهِ عز و جل، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّا لِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنيا، لَم يَجِد عَرفَ[٢] الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
٥٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ العِلمَ يُريدُ بِهِ الدُّنيا، وآثَرَ عَلَيهِ حُبَّ الدُّنيا وزينَتَهَا استَوجَبَ سَخَطَ اللّهِ عَلَيهِ، وكانَ فِي الدَّرَكِ الأَسفَلِ مِنَ النّارِ مَعَ اليَهودِ وَالنَّصارَى الَّذينَ نَبَذوا كِتابَاللّهِ تَعالى، قالَ اللّهُ تَعالى:" فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ"[٤].[٥]
٥٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ عِلماً لِغَيرِ اللّهِ أو أرادَ بِهِ غَيرَ اللّهِ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ.[٦]
٥٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ، أو يُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ، أو يَصرِفَ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لِيُعَظِّموهُ، فَليَتَبوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ، فإنَّ الرِّئاسَةَ لا تَصلُحُ إلّا للّه ولِأَهلِها.[٧]
٥١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ.[٨]
٥١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ العِلمَ يُريدُ بِهِ حَرثَ الدُّنيا لَم يَنَل حَرثَ الآخِرَةِ.[٩]
[١] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٣؛ كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٦١ ح ٢٩٣٨٤.
[٢] أي ريحها الطيّبة، والعَرْف: الرِّيح( النهاية: ج ٣ ص ٢١٧).
[٣] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٣٦٦٤ عن أبي هريرة؛ منية المريد: ص ١٣٤ وفيه" غرضا" بدل" عرضا"، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٨ ح ٥٨.
[٤] البقرة: ٨٩.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٩٩ ح ١.
[٦] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٣ ح ٢٦٥٥ عن ابنعمر؛ منية المريد: ص ١٣٤ وفيه" وأراد" بدل" أو أراد"، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٨ ح ٥٩.
[٧] تحف العقول: ص ٤٣، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٧ ح ٥٩.
[٨] الكافي: ج ١ ص ٤٦ ح ١ عن سليم بن قيس الهلالي عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٤ ح ٣١؛ سنن الدارمي: ج ١ ص ٨٥ ح ٢٥٨ عن الحسن نحوه.
[٩] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٦.