حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٢ - الحديث
قال ابن الأَثير: في أَسماء اللّه" العظيم" هو الذي جاوز قدره وجلّ عن حدود العقول، حتّى لا تتصوّر الإحاطة بكنهه و حقيقته، والعظم من صفات الأَجسام: كِبَر الطول والعرض والعمق، واللّه تعالى جلّ قدره عن ذلك.[١]
ب الصفة الفعليّة
القصد من عظمة اللّه في هذا الوجه أَنّ اللّه تعالى خالق العالم العظيم، وقد نُقل عن الإمام الصَّادق عليه السلام قوله:
" إِنَّما قُلنا إِنَّهُ قَوِيٌّ لِلخَلقِ القَوِيّ، وكَذلِكَ قَولُنا: العَظيم والكَبير".[٢]
الكتاب
" فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ".[٣]" إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ".[٤]
الحديث
١٣٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: لِيَ العَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ وَالفَخرُ، وَالقَدرُ سِرّي، فَمَن نازَعَني في واحِدَةٍ مِنهُنَّ كَبَبتُهُ فِي النّارِ.[٥]
١٣٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله في حَديثِ المِعراجِ وقَد قالَ لَهُ سُبحانَهُ: انظُر إِلى عَرشي: فَنَظَرتُ إِلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ، فَالهِمتُ أَن قُلتُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ لِعِظَمِ ما رَأَيتُ، فَلَمّا قُلتُ ذلِكَ تَجَلَّى الغَشيُ عَنّي حَتّى قُلتُها سَبعا.[٦]
[١] النهاية: ج ٣ ص ٢٥٩.
[٢] بحار الأنوار: ج ٣ ص ١٩٤.
[٣] الواقعة: ٧٤.
[٤] الحاقة: ٣٣.
[٥] نوادر الاصول: ج ١ ص ٣٤ عن أنس.
[٦] علل الشرائع: ص ٣١٥ ح ١ عن محمّد بن النعمان الأحول وعمر بن اذينة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٣٥٨ ح ٦٦.